قرائنا الأعزاء ... إذا كنتم ترغبون في قراءة موضوع ما ... أو كنتم ترغبون بإرسال مقال أو موضوع علمي ... أرجوا منكم التواصل على الإيميل التالي :

hamzahamaira@hotmail.com

الاثنين، 2 يوليو، 2012

توريث العقل للأبناء أفضل من المال Bequest science to the sons is better than money

توريث العقل للأبناء أفضل من المال
Bequest science to the sons is better than money


أفادت دراسة جديدة بأن الآباء الذين يريدون أبناء ناجحين في الحياة ينبغي أن يركزوا على توريث نصيحتهم وخبرتهم في أمور الدنيا إلى الأبناء وليس مالهم . وقال الباحثون إن الذكاء والنصيحة وأخلاقيات العمل والهبات البشرية الرئيسية الأخرى التي يرثها الأبناء عن آبائهم أهم من المال في تحديد مدى النجاح الذي سيحققونه .
ولإثبات ما يوطد العلاقة بين دخل الأب ودخل الابن قارن الباحثون تأثيرات مال الأب بخصائص مفيدة أخرى . ووجدوا أن مثل هذه المقارنة صعبة التحقيق لأن الآباء المجدين في العمل والأذكياء أكثر ترجيحاً أيضاً أن تكون دخولهم أعلى .
ولتمييز أي العوامل لها التأثير الأكبر قارن الباحثون بجامعة بريغام يونغ الأميركية مجموعات مدروسة من البيانات على آباء سويديين مع أبناء ولدوا بين عام 1950 و1965 .
وشملت المعلومات دخلهم بالإضافة إلى تعليمهم وتوصيفهم الوظيفي ، التي كانت مؤشراً على " الرصيد البشري " الذي قد يتمكن الآباء من توريثه لأبنائهم .
وبينت دراسة شاملة بين دخل الآباء ودخل أبنائهم أن الآباء الأكثر ثراء ، كما كان متوقعاً ، كانوا أكثر ترجيحاً أن يكون لديهم أبناء دخولهم سخية .
ولتمييز كم التوجه العائد للمال فقط قارن الباحثون الرجال الذين كانوا يكسبون مبالغ متفاوتة رغم ما لديهم من مستويات مشابهة من التعليم والمهارات المهنية ، على سبيل المثال بسبب ظروف سوق العمل المختلفة .
ووجدوا أن مثل هذه الاختلافات في الدخل ، التي لم تكن متعلقة بتعليم أو مستوى مهارة الآباء ، كان تأثيرها أقل على أجور الأبناء .
وفي المقابل وجد الباحثون أن خصائص " الرصيد البشري " التي ورثها الآباء للأبناء كانت مسؤولة عن نحو ثلثي العلاقة بين دخولهم .

عدم العناية بالأسنان قد يودي بحياة الإنسان Not care of teeth could kill human


عدم العناية بالأسنان قد يودي بحياة الإنسان
Not care of teeth could kill human


كشفت دراسة طبية أن الجراثيم التي توجد في بقع الأسنان يمكن أن تجد طريقها إلى الرئتين وتسبب نوعاً قاتلاً من الإلتهاب الرئوي لدى المرضى من كبار السن .
وقال الباحثون إنهم وجدوا أدلة واضحة لدى ثمانية مرضى أصيبوا بالتهاب رئوي أثناء وجودهم في المستشفى على أن السبب في تلك الإصابة يرجع إلى بقع الأسنان .
وأشار الدكتور علي الصلح من جامعة بافلو بنيويورك الذي قاد فريق البحث إلى أن هذه أول دراسة تقيم علاقة جلية بين نظافة الأسنان وإصابة الجهاز التنفسي بالعدوى .
وأوضح الصلح أنه تم إجراء اختبارات على 49 من نزلاء دور الرعاية الصحية الذين نقلوا إلى مستشفى قريب وهم يعانون من الإصابة بالتهاب رئوي وخضعوا لفحص لمعرفة البكتريا التي وجدت في فم كل مريض قبل أن يصاب بالالتهاب الرئوي .
ووجد أن 28 من بين المرضى الـ49 لديهم جراثيم تتسبب في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي على العينات المأخوذة من بقع الأسنان في حين لم يتم العثور على تلك الجراثيم لدى 21 مريضاً .
وبعد مراقبة المرضى عن كثب لمعرفة ما إذا كانوا سيصابون بالالتهاب الرئوي ، وجد الباحثون أن 14 منهم أصيبوا فعلاً بالمرض وأن 10 منهم بدأ الأمر لديهم نتيجة الإصابة بجراثيم الأسنان المسببة لأمراض الجهاز التنفسي .
وأثبتت الاختبارات التي أجريت على الرئتين أن الحمض النووي الموجود بهما يشبه الحمض النووي لتلك الجراثيم لدى ثمانية من المرضى أي أكثر من النصف .
وأكد الصلح أن هذه النتائج تشير إلى أن بقع الأسنان تعد مخزنا لأمراض الجهاز التنفسي التي يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي لدى كبار السن الموجودين في المؤسسات العلاجية ، منوهاً إلى أن دور الرعاية بحاجة إلى مساعدة المرضى على الحفاظ على أسنانهم .


متن الأربعين نووية

متن الأربعين نووية


الحديث الأول : عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عـليه وسلم يـقـول : ( إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى . فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . متفق عليه
الحديث الثاني : عن عمر رضي الله عنه ، قال : بينما نحن جلوس عـند رسـول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثـر السفر ولا يعـرفه منا أحـد . حتى جـلـس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على فخذيه ، وقـال : " يا محمد أخبرني عن الإسلام " ، فقـال رسـول الله صـلى الله عـليه وسـلـم : ( الإسـلام أن تـشـهـد أن لا إلـه  إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله وتـقـيـم الصلاة وتـؤتي الـزكاة وتـصوم رمضان وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلا ) ، قال : " صدقت " . فعجبنا له ، يسأله ويصدقه ؟ قال : " فأخبرني عن الإيمان " ، قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ) ، قال : " صدقت " ، قال : " فأخبرني عن الإحسان " ، قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، قال : " فأخبرني عن الساعة " ، قال : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) ، قال : " فأخبرني عن أماراتها " ، قال : ( أن تلد الأم ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ) ثم انطلق ، فلبثت مليا ، ثم قال : ( يا عمر أتدري من السائل ؟ ) ، قلت : " الله ورسوله أعلم " ، قال : ( فإنه جبريل ، أتاكم يعلمكم دينكم ) . رواه مسلم
الحديث الثالث : عن أبي عـبد الرحمن عبد الله بن عـمر بـن الخطاب رضي الله عـنهما ، قـال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسـلم يقـول : ( بـني الإسـلام على خـمـس : شـهـادة أن لا إلـه إلا الله وأن محمد رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيـتـاء الـزكـاة ، وحـج البيت ، وصـوم رمضان ) . متفق عليه
الحديث الرابع : عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم – وهو الصادق المصدوق - : ( إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفه ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مـضغـة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك ، فينفخ فيه الروح ، ويـؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد ؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) . متفق عليه
الحديث الخامس : عن أم المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ) . رواه البخاري
وفي رواية لمسلم : ( مـن عـمـل عـمـلاً لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد ) .
الحديث السادس : عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما ، قـال : سمعـت رسـول الله صلى الله عـليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيِّن ، وإن الحـرام بيِّن ، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام ، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله ، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ، ألا وهي الـقـلب ) . متفق عليه
الحديث السابع : عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عـليه وسـلم قـال : ( الـديـن النصيحة ) ، قلنا : لمن ؟؟ قال : ( لله ، ولـكـتـابـه ، ولـرسـولـه ، ولأ ئـمـة الـمـسـلـمـيـن وعــامـتهم ) . رواه مسلم
الحديث الثامن : عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم قـال : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمد رسول الله ، ويـقـيـمـوا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى ) . متفق عليه
الحديث التاسع : عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم ) . متفق عليه
الحديث العاشر : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى : { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا } ، وقال تعالى : { يا أيها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم } ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء : يا رب ! يا رب ! ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له ؟ ) . رواه مسلم
الحديث الحادي عشر : عن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عـنهـما ، قـال : حـفـظـت مـن رســول الله صلى الله عـليـه وسلم : ( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ) . رواه الترمذي والنسائي
الحديث الثاني عشر : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه ) . رواه الترمذي وابن ماجه
الحديث الثالث عشر : عـن أبي حـمـزة أنـس بـن مـالـك رضي الله عـنـه ، خــادم رسـول الله صلى الله  عـلـيـه وسـلم ، عن النبي صلى الله عـلـيـه وسـلـم قــال : ( لا يـؤمـن أحـدكـم حـتى يـحـب لأخـيـه مــا يـحـبـه لـنـفـسـه ) . متفق عليه
الحديث الرابع عشر : عن ابن مسعود رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل دم امرىء مسلم [ يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ] إلا بـإحـدى ثـلاث : الـثـيـب الــزاني ، والـنـفـس بـالنفس ، والـتـارك لـديـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة ) . متفق عليه
الحديث الخامس عشر : عن أبي هـريـرة رضي الله عـنه ، أن رســول الله صلى الله عـليه وسـلـم قــال : ( مـن كـان يـؤمن بالله والـيـوم الأخـر فـلـيـقـل خـيـرًا أو لـيـصـمـت ، ومـن كــان يـؤمن بالله واليـوم الأخر فـليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ) . متفق عليه
الحديث السادس عشر : عــن أبـي هـريـرة رضي الله عــنـه ، أن رجــلا قـــال للـنـبي صلى الله  عـلـيـه وسـلـم : أوصــني . قال : (  لا تغضب ) فردد مرارًا ، قال : ( لا تغضب ) . رواه البخاري
الحديث السابع عشر : عـن أبي يعـلى شـداد بـن أوس رضي الله عـنه ، عـن الـرسـول صلى الله عـليه وسلم قـال : ( إن الله كتب الإحـسـان عـلى كــل شيء ، فـإذا قـتـلـتم فـأحسـنوا القـتـلة ، وإذا ذبـحـتم فـأحسنوا الذبحة ، وليحد أحـدكم شـفـرتـه ، ولـيـرح ذبـيـحـته ) . رواه مسلم
الحديث الثامن عشر : عـن أبي  ذر جـنـدب بـن جـنـادة ، وأبي عـبد الـرحـمـن معـاذ بـن جـبـل رضي الله عـنهما ، عـن الرسول صلى الله عـليه وسلم ، قـال : ( اتـق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخـلـق حـسـن ) . رواه الترمذي
الحديث التاسع عشر : عـن أبي العـباس عـبد الله بن عـباس رضي الله عـنهما ، قــال : كـنت خـلـف النبي صلى الله عـليه وسلم يـوماً ، فـقـال : ( يـا غـلام ! إني أعـلمك كــلمات : احـفـظ الله يـحـفـظـك ، احـفـظ الله تجده تجاهـك ، إذا سـألت فـاسأل الله ، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله ، واعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أن يـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك ، وإن اجتمعـوا عـلى أن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه  الله عـلـيـك ؛ رفـعـت الأقــلام ، وجـفـت الـصـحـف ) . رواه الترمذي
وفي رواية غير الترمذي : ( احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم ـن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ) .
الحديث العشرون : عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم  تستح فاصنع ما شئت ) . رواه البخاري
الحديث الواحد والعشرون : عن أبي عمرو ، وقيل أبي عمرة ؛ سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! قـل لي في الإسـلام قـولاً لا أسـأل عـنه أحــدًا غـيـرك ؛ قـال : ( قــل : آمـنـت بـالله ، ثـم اسـتـقم ) . رواه مسلم
الحديث الثاني والعشرون : عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما : أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أرأيت إذا صليت المكتوبات ، وصمت رمضان ، وأحللت الحلال ، وحرمت الحرام ، ولم أزد على ذلك شيئاً ؛ أأدخل الجنة ؟ قال : ( نعم ) . رواه مسلم
الحديث الثالث والعشرون : عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملأن – أو : تملأ – ما بين السماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك ؛ كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها ، أو موبقها ) . رواه مسلم
الحديث الرابع والعشرون : عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، أنه قال : ( يا عبادي : إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعـلته بيـنكم محرما ؛ فلا تـظـالـمـوا . يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم . يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فأستغفروني أغفر لكم . يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي ! لو أن أولكمم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ، ما نقص ذلك من ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيت كل واحد مسألته ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ؛ فمن وجد خيرًا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) . رواه مسلم
الحديث الخامس والعشرون : عن أبي ذر رضي الله عنه ، أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور ؛ يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويـتـصـدقــون بفـضـول أمـوالهم . قـال : ( أولـيـس قـد جعـل الله لكم ما تصدقون ؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، وفي بعض أحـدكم صـدقـة ) . قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : ( أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال ، كان له أجر ) . رواه مسلم
الحديث السادس والعشرون : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة ) . متفق عليه
الحديث السابع والعشرون : عن النواس بن سـمعـان رضي الله عـنه ، عـن النبي صلى الله عـليه وسلم قـال : ( الـبـر حـسـن الـخلق والإثـم ما حـاك في نـفـسـك وكـرهـت أن يـطـلع عــلـيـه الـنـاس ) . رواه مسلم
وعن وابصه بن معبد رضي الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( جئت تسأل عن البر ؟ ) قلت : نعم ؛ فقال : ( استفت قلبك ؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك ) . روي في مسند الإمام أحمد بن حنبل والدارمي
الحديث الثامن والعشرون : عن أبي نجـيـج العـرباض بن سارية رضي الله عنه ، قال : وعـظـنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعـظة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها الدموع ، فـقـلـنا : يا رسول الله ! كأنها موعـظة مودع فـأوصنا ، قال : ( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد ، فإنه من يعــش منكم فسيرى اخـتـلافـا كثيرًا ، فعـليكم بسنتي وسنة الخفاء الراشدين المهديين عـضوا عـليها بالـنـواجـذ ، واياكم ومـحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلاله ) . رواه أبو داود والترمذي
الحديث التاسع والعشرون : عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنه ويباعدني عن النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاَ ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) ثم قال : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟ : الصوم جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ { يعملون } [ 32 سورة السجدة / الأيتان : 16 و 17 ] ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ) ثم قال : ( ألا أخبرك بملا ذلك كله ؟ ) فقلت : بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال : ( كف عليك هذا ) ، قلت : يا نبي الله وإنما لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم – أو قال : ( على مناخرهم ) - إلا حصائد ألسنتهم ؟! ) . رواه الترمذي
الحديث الثلاثون : عن أبي ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودًا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ) . رواه الدارقطني
الحديث الواحد والثلاثون : عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس ؛ فقال : ( ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ) . رواه ابن ماجة
الحديث الثاني والثلاثون : عن أبي سـعـيـد سعـد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) . رواه ابن ماجة والدارقطني ومالك في الموطأ
الحديث الثالث والثلاثون : عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( لو يعطى الناس بدعواهم ، لادعى رجال أموال قوم ودماءهم ، لكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر ) . رواه البيهقي
الحديث الرابع والثلاثون : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكراً فلغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعـف الإيمان ) . رواه مسلم
الحديث الخامس والثلاثون : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) - ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ) . رواه مسلم
الحديث السادس والثلاثون : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والأخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلي الجنه ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ؛ إلا نزلت عليهم السكينه ، وغشيتهم الرحمه ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) . رواه مسلم
الحديث السابع والثلاثون : عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، قال : ( إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده سيئة واحدة ) . متفق عليه
الحديث الثامن والثلاثون : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر فيه ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعـطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) . رواه البخاري
الحديث التاسع والثلاثون : عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) . رواه ابن ماجه والبيهقي
الحديث الأربعون : عـن ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما ، قــال : أخـذ الرسول صلى الله عـليه وسلم بمنكبي ، فقال : ( كن في الدنيا كـأنـك غـريـب أو عـابـر سبـيـل ) . رواه البخاري
وكـان ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما يقول : إذا أمسيت فلا تـنـتـظـر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تـنـتـظـر المساء ، وخذ من صحـتـك لـمـرضـك ، ومن حـياتـك لـمـوتـك .