قرائنا الأعزاء ... إذا كنتم ترغبون في قراءة موضوع ما ... أو كنتم ترغبون بإرسال مقال أو موضوع علمي ... أرجوا منكم التواصل على الإيميل التالي :

hamzahamaira@hotmail.com

الخميس، 9 أغسطس 2012

جهاز يطبع صوراً برائحة العطور والطعام Device that prints photos with the smell of perfume and food


جهاز يطبع صوراً برائحة العطور والطعام
Device that prints photos with the smell of perfume and food


ابتكرت مصممة صينية تُدعى ( Li Jingxuan ) وهي طالبة في معهد الأزياء والتصميم الفني ( The Fashion and Art Design ) في جامعة " دنغوا " ( Donghua ) بمدينة " شنغهاي " الصينية ، مفهوماً جديداً مثيراً وملفتاً للنظر لطباعة بطاقات المناسبات والتهاني بشكل مختلف عما كان مألوفاً حتى وقتنا هذا .
ويتمثل هذا المفهوم ، في جهاز قادر على طباعة واستخراج البطاقات ممزوجة بروائح وعطور ومنكهات متنوعة وفقاً لكل مناسبة .
ويتكون هذا الجهاز الصغير الحجم من كاميرا وطابعة ومستخرج رائحة (Smell Extractor ) قادر على التقاط الرائحة مطبوعة على البطاقة ذاتها ، وذلك ضمن مشاركتها في مسابقة سوني للتصميم .
يذكر أن هذه الفكرة تتيح لهواة التصوير ومحبي اقتناء البطاقات الاحتفاظ بباقة متنوعة من بطاقات المناسبات والصور ذات المناظر الطبيعية الجميلة تفوح منها أعذب وأرق الروائح سواء كانت رائحة طعام أو ورد أو غيرها من الروائح الأخرى الجذابة بل والغريبة أيضاً ، بالإضافة إلى إمكانية تحميلها على شبكات التواصل الاجتماعي وإرسالها إلى الأصدقاء لمشاركتهم والاحتفال معهم .
وقد يفيد هذا الجهاز بعض السائحين والزوار ، إذ يخولهم التقاط صور لبعض الأماكن السياحية والمطاعم والمأكولات وإضفاء الصورة بنكهة تعبر عن المكان ذاته أو الوجبة نفسها .
حاز هذا الجهاز الذي استغرق شهور عدة من العمل على جائزة الأكثر متعة ( most fun ) ضمن مسابقة ( The Sony Student Design Workshop 2012 ) . ولا يزال هذا المفهوم قيد التطوير ، حيث تسعى الطالبة الصينية جاهدة لدمج جهاز استشعاري للروائح يتم تثبيته في الجزء العلوي من الجهاز من شأنه تحليل الروائح النافذة من المواد الغذائية ، ومن ثم إمكانية محاكاة الرائحة ودمجها وتخزينها داخل الجهاز للاستفادة منها وطباعتها على البطاقات .

الابتسامة تخفض معدل ضربات القلب Smile ... Reduce the heart rate

الابتسامة تخفض معدل ضربات القلب
Smile ... Reduce the heart rate

كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يبتسمون خلال تعرضهم للإجهاد النفسي يتمتعون بانخفاض في معدّل ضربات القلب .
ووجدت دراسة أجرتها الباحثتان تارا كرافت وسارة برسمان بجامعة " كانساس " الأميركية ، وشملت 169 شخصاً ، أن التبسّم خلال التعرّض لإجهاد نفسي من شأنه أن يساعد على صحة القلب ويخفف من سرعة نبضاته .
وشملت الدراسة مرحلتين ، الأولى تدريبية والأخرى اختباريه . وخلال المرحلة التدريبية قسّم المشاركون إلى 3 مجموعات درّبت كل منها على تعابير وجه مختلفة . وفي مرحلة الاختبار ، طلب من المشاركين القيام بأنشطة متعددة المهام ومجهدة . وتبيّن أن المجموعة التي أعطيت لها التعليمات بالتبسّم ، سجّلت معدلات ضربات قلب أقل بعد الانتهاء من الأنشطة المجهدة .
وقالت بريسمان : " إنه في الوقت المقبل عندما تعلق في زحمة السير أو تختبر نوعاً آخر من الإجهاد النفسي ، يمكن أن تجرّب جعل وجهك مبتسماً للحظة ... هذا لن يساعدك فحسب على تقبّل الوضع الصعب نفسياً ، بل قد يساعد في الواقع صحة قلبك أيضاً " .


الأربعاء، 8 أغسطس 2012

موريشيوس ... أرض السبعة ألوان Mauritius ... The land of the seven colors

موريشيوس ... أرض السبعة ألوان
Mauritius ... The land of the seven colors


أرض السبعة ألوان ، هي منطقة صغيرة بالقرب من قرية تشاماريل ( Chamarel ) في جزيرة موريشيوس ، كثيراً ما تثير فضول علماء الجيولوجيا فضلاً عن كونها نقطة جذب سياحية رئيسية في موريشيوس .
تتألف هذه المنطقة الصغيرة نسبياً ( حوالي 7500 متر مربع ) من كثبان رملية بسبعة ألوان مختلفة ( الأحمر والبني والبنفسجي والأخضر والأزرق والأرجواني والأصفر ) ، تشكلت من خلال تحلل الصخور البركانية وامتزاجها بالمياه التي حولتها إلى طين ومن ثم إلى تربة غنية بالحديد المسؤول عن ظهور اللون الأحمر وبمادة الألومنيوم المسؤولة عن ظهور الألوان الزرقاء الأرجوانية .


ويعتقد أن الظلال المختلفة من الألوان قد ظهرت بسبب انصهار الصخور البركانية تحت درجات حرارة مختلفة .
وما يميز رمال " أرض السبعة ألوان " هو كونها تتجمع في طبقات مختلفة حتى لو اختلطت ببعضها البعض . ويمكن ملاحظة هذه الظاهرة الغريبة عن قريب إذا ما أخذ المرء حفنة من رمال مختلفة الألوان ويمزجها معا فيكتشف أن حبات الرمل ذات اللون الواحد متناسقة ولم تنفصل عن بعضها ولم يجد العلماء تفسيراً لهذه الظاهرة الغريبة بعد .
ميزة أخرى مثيرة للاهتمام في أرض تشاماريل الملونة هي الكثبان الرملية التي لا ينخفض حجمها رغم أمطار موريشيوس ، الاستوائية الغزيرة .
وأصبحت المنطقة واحدة من أكثر مناطق الجذب السياحي الرئيسية في موريشيوس منذ الستينات ، حيث كان الزوار يستمتعون بالمشي بين الكثبان الرملية الملونة عند زيارة الحديقة ، أما اليوم فيتم حماية هذه الكثبان بواسطة سياج خشبي ، ولا يسمح للزوار المشي عليها فيما يمكنهم التمتع بالمشهد الطبيعي الخلاب والفريد من مواقع المراقبة الأمامية على طول السياج ، والاحتفاظ بأنابيب من الأتربة الملونة التي تباع في المتاجر القريبة كتذكار لـ " أرض السبعة الألوان " .