قرائنا الأعزاء ... إذا كنتم ترغبون في قراءة موضوع ما ... أو كنتم ترغبون بإرسال مقال أو موضوع علمي ... أرجوا منكم التواصل على الإيميل التالي :

hamzahamaira@hotmail.com

السبت، 14 يوليو 2012

أدب الرعب Horror Fiction


أدب الرعب
Horror Fiction

هو نوعٌ خاص جداً من الأدب ، يهدف من خلال مجموعة من الأحداث المتشابكة إلى إثارة شعور الرعب والخوف لدى القارئ .
بصورة عامة ، لا أحد يعرف تحديداً متى بدأ هذا النوع من الأدب ، ولكن أغلب الباحثين يؤكدون أنه قد بدأ منذ زمنٍ بعيدٍ جداً ، فقد اكتشف الإنسان منذ القدم متعة الشعور بالخوف ، ويعتقد أن الأساطير القديمة هي خير دليل على ذلك ، فقد كانت تحتوي على كم لا بأس به من القصص التي تهدف إلى إثارة هذه المتعة لدى المستمع والقارئ ! ويتفق الباحثون على أن هذا النوع الأدب لم يتخذ شكله الحالي الحديث إلا مع بداية ظهور روايات الرعب ( القوطي ) الشهيرة والتي تحكي القصص في أجواء مرعبة قديمة حوت القلاع والبرق وأضواء الشموع ... وقد حاز هذا النوع من القصص شعبية واسعة جداً في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر على يد كل من آن رادكليف ( Ann Radcliffe's ) التي كتبت قصة ( Mysteries of Udolpho ) و هوريس وبليس ( Horace Walpoles ) صاحب رواية ( The Castel of Otranto ) كما ثبّت قدماه – الأدب لا الكاتب – بقوة عبر رواية ماري شيلي الشهيرة ( فرانكشتين ) .


ويعتبر القرن التاسع عشر قرن السعد لهذا الأدب ، فقد ظهر فيه عباقرة أبدعوا في هذا المجال ورسخوا الأسس الأولية لأدب الرعب الحديث أمثال ( برام ستوكر ) و ( هنري جيمس ) بالإضافة إلى أساتذة هذا الفن ( ادغار آلان بو ) و ( إتش.بي.لافكرافت ) .
ويعتبر أدب الرعب اليوم نوعاً رائجاً جداً بين القراء ، كما أنه يضمن أرباحاً ممتازة للناشر والمؤلف على حدٍ سواء ... فاتجه عدد كبير من الكتاب لهذا النوع من القصص ، ليظهر ما يسمى بأدب الرعب المعاصر ، والذي اعتمد بصورة كبيرة جداً على العنف الدموي مما أضر هذا النوع كثيراً بأدب الرعب ، وجعل البعض ينظر إليه كنوع من أدب الدرجة الثانية ، ولكن لم يمنع هذا من ظهور نجوم أعادوا لهذا الأدب هيبته أمثال كاتب الرعب الشهير ( ستيفن كينج ) و ( كلايف باركر ) ، كما ظهر نوع ثانوي آخر أطلق عليه اسم ( أدب الرعب الجنسي ) ، والذي يدمج الجنس والرعب معاً في أسلوب لم يلق قبولاً واسعاً .


كيف تجعل الأشخاص يحبونك ؟ How to make people love you ?


كيف تجعل الأشخاص يحبونك ؟
How to make people love you ?


أولاً : ابــــــتـــــــســــــــم
الابتسامة تقول إني أحبك ، فأنت تجعلني سعيداً وأنا سعيدٌ برؤيتك ، وكل شخص تبتسم له ستجده تلقائياً يبتسم لك ، وستجد الجميع يبتسمون لك ، ويحبونك .
ثانياً : تـــذكــــر الأســــــمـــــــــاء
أي شخص يهتم ويعتز باسمه فإذا ناديته باسمه ونطقت به بسهولة ، فإنك ستترك في نفسه أطيب الأثر وتشعره بأهميته وبالتالي تكسب محبته وتعاطفه .
ثالثاً : أظـــهــــر اهــــتـــــمـــــامـــــك بـــــالأخــــــريــــــن
الناس لا تهتم بك بل يهتمون بأنفسهم ، فإن اهتممت بهم إكتسبت صداقتهم ، فتذكر تواريخ ميلادهم ، والمناسبات مثل الأعياد والأفراح والأمراض ، وكذلك الرد على التليفون بطريقة ودية مع إظهار الإبتهاج في الحديث ، والإهتمام بإهتماماتهم مثل هواياتهم ، مثلاً تذكر دائماً أن الإنسان الذي لا يهتم بالآخرين هو الذي سيعاني من مصاعب الحياة ، والمرء يستطيع كسب اهتمام وتعاون أشهر الناس عن طريق إبداء إهتمامه الشديد بهم .
رابعاً : كــــــن مـــــســـــتـــــمـــــعــــــاً لـــــبـــــقـــــاً
إن أردت أن تكون متحدثاً لبقاً ، فكن مستمعاً متنبهاً وأنصت باهتمام واسأل ما يحلو للشخص الآخر الإجابةُ عليه ، وشجعه للتحدث عن نفسه وعن منجزاته ، فأي إنسان يهتم بنفسه ورغباته ومشاكله أضعاف اهتمامه بك وبمشاكلك ، فالألم الذي يصيب أسنانه هو أهم عنده من خمسين زلزال ... فالقدرة على الإنصات نادرة أكثر من أي صفة أخرى ، وهو من الصفات الهامة في نجاح المفاوضات تحدث عن الأشياء التي هي موضع اهتمام الآخرين .
خامساً : لا تـــــــــــــــــجـــــــــــــــادل
فإنه لا يمكنك الظفر بنقاش ، وأفضل طريقة للخروج من الجدل بأفضل النتائج هي أن تتجنب الجدل ؛ لأنك إن خسرتها ستخسرها ، وان ربحتها ستخسرها ؛ لأنك ستشعر بالرضى ولكن الشخص الآخر ؟  تكون قد جرحت كبرياؤه وجعلته يشعر بالنقص ، وسيحتقر فوزك وبذلك تكون قد خسرته ، ولن تستطيع إرغامه على الاعتقاد بما هو ضد إرادته ... يمكن أن تكون على حق وتبقى كذلك في جدالك ، لكنك إن أردت أن تغير تفكير الشخص الآخر فإنك ستفشل كما لو كنت مخطئاً تماماً .
سادساً : تــــــحــــدث بــــــطـــــريــــــقــــــة وديـــــــة دون غـــــــضـــــــب
إذا كنت في قمة غضبك وأفرغت غيظك على الآخرين فإنك ستستريح ، ولكن ماذا عن الشخص الآخر؟ هل سيشاركك راحتك هذه ؟ وهل لهجتك الحادة وأسلوبك العدائي يسهل أمر مشاطرتك الرأي ؟ وهل يكون هذا فن تحويل الأعداء إلى أصدقاء ؟ إن الناس لا يمكن إجبارهم على الاتفاق معي أو معك ، ولكن يمكن قيادتهم لذلك إن كنا في غاية اللطف والتودد معهم .



النرجسية Narcissistic


النرجسية    Narcissistic

لنتعرف أولا على اصل كلمه " النرجسية Narcissistic " وذلك يعود إلى اسطورةٍ يونانيةٍ قديمة تقول ... أن فتاة تدعى ( صدى ) هامت بحب فتىً يُدعى ( نرجس ) ومن فرط حبها له واعجابها به سقمت حالها ومرضت بسببه . ومن أجله كابدت وصبرت حتى أضناها هذا الحب وجعلها تذبل شيئاً فشيئاً حتى فارقت الحياة . ولكن الآلهة ( بزعم الأسطورة ) لم تترك الفتى دون عقاب . لذلك كان العقاب قاسياً عليه للغايه حتى أودى بحياته . كان العقاب أن يعشق نفسه بصورةٍ مرضيه عندما رأى صورته منعكسة على الماء لذلك أخذ يجلس الساعات الطوال أمام صورته بكل فخرٍ وزهو . واستمر على هذه الحالة حتى مرض نفسياً بسبب هذا التعلق الذاتي . وما هي إلا فترة بسيطة حتى فقد عقله وفي إحدى خلواته وعشقه لنفسه قفز الى بركة الماء ليمسك صورته ولكنه غرق ومات . وظهرت فى مكانه زهرة سميت على اسمه نرجس ( وهى زهرة النرجس ) ..!



الوصف .. والنرجسية "
Narcissistic "
هي حب الذات وهي إحدى سمات الشخصية حيث توجد لدى جميع الافراد ولكن بدرجات متباينة فمنهم من تكون نرجسيته واضحة من اللقاء الأول به ومنهم من يمتلكها بدرجة قليلة ولا تظهر إلا ما ندر . وبهذا يمكن القول أن الفرق بين الأفراد في النرجسية ( كما في سواها من السمات الشخصية ) هو فرق في الدرجة لا في النوع .
الشخصية النرجسية : شعور غير عادي بالعظمة وحب وأهمية الذات وأنه شخص نادر الوجود أو أنه من نوع خاص فريد لا يمكن أن يفهمه إلا خاصة الناس . ينتظر من الآخرين احترامًا من نوعٍ خاص لشخصه وأفكاره ، وهو استغلالي ، ابتزازي ، وصولي يستفيد من مزايا الآخرين وظروفهم في تحقيق مصالحه الشخصية ، وهو غيور ، متمركز حول ذاته يستميت من أجل الحصول على المناصب لا لتحقيق ذاته وإنما لتحقيق أهدافه الشخصية .
هذه الشخصية قد تتطرف لإقناعه بفكرة التطرف وإنما لما قد يحصل عليه من أثر دنيوي من ممارسة تلك الفكرة وما أسرع ما يتخلى عنها لو وجد مصالحه الشخصية في فكرة أخرى بغض النظر عن صواب تلك الفكرة من خطئها ( إنه التمركز حول مصلحة الذات لا حول الفكرة ) . من هذه الشخصية عادة يكون قادة التطرف أكثر من الأتباع .


وعلم النفس بشكل عام والطب النفسي بشكل خاص اهتما بالنرجسية دون سواهما من العلوم . حيث يرجع اهتمام علم النفس بالنرجسية إلى عام 1905 على يد العالم الشهير فرويد وفي عام 1914 نشر فرويد مقالة عنوانها ( مقدمة في النرجسية ) وفيها وصف النرجسية بمعاني عديدة منها : أنها مرحلة إنتقالية لحب الذات وشذوذ وانحراف ونمط لاختيار الموضوع ، وخلص إلى أن النرجسية بالنسبة له هي حب الذات المبالغ فيه .
ومن خلال وصف مدرسة التحليل النفسي للنرجسية نجد أن النرجسية هي مؤشر مهم للثقة بالنفس والاعتداد بالذات واحترام الذات ولكن بحدود معينة وأن مسألة تجاوز الحدود باتجاه الزيادة يؤدي إلى الغرور والغرور المستمر يؤدي الى النرجسية . والعكس من ذلك صحيح إذ أن انخفاض درجات النرجسية يعني عدم ثقة الفرد بقدراته وإمكاناته وإحتقاره لنفسه مقارنةً بالآخرين وبهذا فإن أفضل مستويات النرجسية هي المستوى المتوسط كما هو الحال في درجة حرارة جسم الانسان زيادتها عن 37 درجة مئوية وانخفاضها عن ذلك المستوى مؤشراً لحالة مرضية معينة وقولنا لشخص ما أنه نرجسي يعني أن درجتها لديه عالية .
وأما الفروق بين الذكور والإناث في درجات النرجسية السوية أو المرضية فإنها أعلى لدى الإناث وخاصة في فترة المراهقة ، ومن أبرز مظاهرها كثرة استخدام المرآة وكثرة استخدام كلمة أنا ، ولكن بعد الزواج والإنشغال بالاطفال ينخفض مستواها إلى الحد الطبيعي .!!
تتميز الشخصية النرجسية بالتعجرف والنقص في التعاطف مع الآخرين و فرط الحساسية تجاه آراء الآخرين . فهم لا يستطيعون تقبل آراء الآخرين بأي شكل من الأشكال دون أن يتركوا الآخرين يلاحظون ذلك ، ويسفهون بشكل غير مباشر من آراء واقتراحات الآخرين ، بل ويدعون أنهم يعرفون ما يفكر فيه الآخرين وأنهم ليسوا بحاجة إلى محاضرات الآخرين . ويبالغ النرجسيون في إنجازاتهم وميزاتهم ومحاسنهم ويتوقعون من الآخرين أن يعترفوا لهم بالجميل بصورة خاصة ، سواء كان هذا الإعتراف مبرراً أم غير مبرر . ويستحوذ عليهم وهم النجاح والسلطة والتألق ويعتقدون أن وظيفتهم ضبط الأمور تحت سيطرتهم لأنهم على حق والآخرين على خطأ . 
إن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نرجسية في الشخصية غالباً ما يمتلكون مشاعر مهزوزه بالذات ( غير واثقين من أنفسهم داخلياً ويبالغون نحو الخارج بإظهار ثقتهم الكبيرة ) ، ويعتبرون آراء الآخرين حولهم مهمة جداً لهم فهم يسعون دائماً لمعرفة ماذا يفكر الآخرين حولهم . وهم يستجيبون لأقل نقد سلبي بالغضب أو بمشاعر من المهانة أو الإذلال ، على الرغم من أنهم يستطيعون إخفاء ذلك وعدم إظهاره ، وينتظرون الفرصة المناسبة لرد الصاع صاعين ( والمشكلة هنا أنه يصعب معرفة ما الرأي الذي يعتبرونه سلبياً وما الرأي الذي يعتبرونه إيجابياً ، فهم ينظرون للأمر من منظار نرجسيتهم الخاصة ) . وغالباً ما يسعون من أجل الحصول على إطراء ومديح الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر . 
وغالباً ما تعاني علاقاتهم البين إنسانية من سلوكهم . فهم حاسدين مزمنين للناس الذين يعتبرونهم أنهم أكثر نجاحاُ منهم ويضعون في طريقهم العراقيل إذا ما أحسو أنهم أكثر نجاحاً منهم ، ويسفهون آرائهم ويقللون من قيمتها وأهميتها أو يشككون بنوايا الآخرين وأهدافهم . والنرجسيون يميلون لإستغلال الآخرين ويستعملوهم وسيلة لتحقيق أهدافهم الخاصة . بالإضافة إلى ذلك فإنهم قلما يكونون متعاطفين مع الآخرين أو حساسين لهم ويمكنهم أن يمتلئوا بالغيظ والغضب على أي شخص لمجرد أنه له رأيه الخاص أو لا يريد أن يكون تابعاَ لهم يدور في فلكهم .
صفات الشخصية النرجسية :
- الاستغراق في الشؤون الداخلية بدرجة كبيرة .
- الهدوء المتكلف أو المصطنع ، وإظهار تكيف اجتماعي كبير يغطي تشويه عميق في العلاقات الداخلية مع الآخرين .
- الطموح الزائد بأي ثمن .
- الشعور بالعظمة مع مشاعر شديدة بالنقص جنباً إلى جنب .
- إعتماد كبير على الإعجاب الخارجي وهُتافُ الاستحسان .
- الشعور بالملل والضيق والفراغ .
- الرغبة المستمرة في البحث عن الألمعية والقوة والجمال من أجل الإشباع .
- عدم القدرة على الحب والتعاطف مع الآخرين .
- الحيرة المزمنة وعدم الرضا عن النفس .
- استغلال الآخرين وعدم الرأفة بهم .
- حسد شديد ومزمن ودفاع عن هذا الحسد مثل تحقير الآخرين والقدرة المطلقة .
ويميل النرجسيون نحو إعطاء قيمة عالية لأفعالهم وأفضالهم والبحث عن المثالية في آبائهم أو بدائل آبائهم من حيث المركز والعطاء ...
ملخص للمعايير السلوكية التي تميز الشخصية النرجسية :
- المعنى المتعاظم لأهمية الذات أو الانفراد ( كالمبالغة في المواهب والإنجازات والتركيز على أهمية الإنجازات الشخصية ) .
- الانشغال بأوهام النجاح غير المحدودة والقوة والألمعية .
- الاستعراضية وحب الظهور: كطلب الفرد الانتباه إليه والإعجاب به بصفة مستمرة من الآخرين .
- اللامبالاة الباردة أوالمشاعر المميزة للحنق والدونية والضحالة في الاستجابة للنقد وعدم الاهتمام بالآخرين ومشاعر الهزيمة .
- توقع الفرد أن يكون المفضل دائماً بغض النظر عن تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقه ، مثال ذلك الدهشة أو الغضب من أن الناس لا يفعلون ما يرغبه .
- استغلال العلاقات بين الأشخاص : كالاستفادة من الآخرين في إشباع رغباته أو تعظيم ذاته ، وعدم الاكتراث بالتكامل الشخصي وحقوق الآخرين .
- تذبذب العلاقات على نحو مميز بين الإفراط في المثالية وتبخيس الذات .
- الافتقار إلى التعاطف : كعدم القدرة على التعرف على ما يشعر به الآخرون .