قرائنا الأعزاء ... إذا كنتم ترغبون في قراءة موضوع ما ... أو كنتم ترغبون بإرسال مقال أو موضوع علمي ... أرجوا منكم التواصل على الإيميل التالي :

hamzahamaira@hotmail.com

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

مصارعة الثيران الرياضة الأخطر على الإطلاق Bullfighting most dangerous sport at all


مصارعة الثيران الرياضة الأخطر على الإطلاق
Bullfighting most dangerous sport at all


مصارعة الثيران بالاسبانية ( corrida de toros ) ، رياضة أسبانية قديمة تتم فيها المواجهة بين المصارع والثور في حلبة على مرأى ومسمع من الناس الذين يحضرون لمشاهدة تغلب الإنسان على الحيوان .
تعتبر هذه الرياضة من أخطر الرياضات على من يمارسونها ، إذ أن المصارع لا تتوفر لجسده الحماية الكافية من قرون الثور التي ولا بد أن تكون حادة وأن يكون الثور قوياً ضخماً صحيح البنية .
تسبق مباريات مصارعة الثيران عادة قديمة وهي إطلاق الثيران من حظائرها لتصل إلى حلبة المصارعة ويجري الناس أمامهم وهم يرتدون محارم حمراء اللون للاعتقاد بأن اللون الأحمر يثير الثور ، ويتسابق الناس في الجري أمام الثيران حتى تصل إلى الحلبة ، الجدير بالذكر أن هناك إصابات تحدث بين الناس من جراء ذلك ، إلا أنهم يحبون المشاركة في ذلك باعتبار ذلك دليل على الشجاعة ودرب من دروب الإثارة والمغامرة .



تبدأ المصارعات باستعراض المصارعين الراكبين والراجلين وكذلك المساعدين المترجلين الذين يساعدون المصارع في حال ظهرت الحاجة لتشتيت انتباه الثور عن المصارع .
ما أن تنتهي المصارعة بمصرع الثور ، تدخل البغال ويكون عددها حوالي 4 لجر الثور للخارج ، ويكون الجزارون بانتظاره ، ليتم تقطيع لحمه ثم يباع .
تمارس مصارعة الثيران في العديد من دول العالم على رأسها أسبانيا ( التي يوجد بها أكثر من 400 حلبة لمصارعة الثيران ) والبرتغال ودول أمريكا اللاتينية منها المكسيك وبيرو وكولومبيا وفنزويلا والإكوادور وكاليفورنيا ( بدون إراقة دماء ) وجنوب فرنسا ( بدون إراقة دماء ) .
الجدير بالذكر أن أكبر حلبة لمصارعة الثيران في العالم توجد في المكسيك في مكسيكو سيتي ( لا مونيومنتال ) التي تستوعب 55 ألف شخص . وفي أسبانيا يقتل 300 ألف ثور سنوياً . أما في البرتغال فيشارك حوالي 2500 ثوراً في 300 نزالاً في العام .




الاثنين، 4 فبراير 2013

فن الصور الرقمية المتحركة The Art of digital Moving Images


فن الصور الرقمية المتحركة
The Art of digital Moving Images


الفنان باولو هو فنان كرواتي يجيد استخدام التصميم للصور المتحركة بشكل رقمي لتبدو بشكل مذهل ورائع ، وهذه بعضٌ من صوره الرائعة :












السبت، 2 فبراير 2013

الإلياذة The Iliad


الإلياذة
The Iliad



الإلياذة ، هي ملحمة شعرية تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر مع الأوديسا أهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس . وهي على ما يقال أحسن ما يمكن أن يأتي به خيال شاعر في وصف عواطف النفس وتصوير خاطرات الأفئدة . قيل إنها ليست لشاعر واحد بل هي مجموعة أقوال كثير من الشعراء وزعموا أن هوميروس هذا لم يكن له وجود أصلاً ولكن مجرد النظر لوحدة الموضوع واتساقه على طول القصيدة يدل على أن قائلها واحد وأنه هو هوميروس اليوناني ، وتاريخ الملحمة يعود إلى القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد.  وهي عبارة عن نص شعري . ويقال أنه كتبها مع ملحمته الأوديسا . وقد جمعت أشعارها عام 700 ق.م ، أي بعد مائة عام من وفاته . وتروي قصة حصار مدينة طروادة .
وكلمة إلياذة هي كلمة ألليوس القسم القديم لمدينة طروادة ، وتدور حول ملحمة أخيل الذي أبحر لطروادة من بلاد الإغريق ؛ لينتقم من باريس الذي قام بغواية هيلين زوجة الملك منيلاوس ملك أسبارطة ، ومن ثم هرب معها إلى طروادة ، فقام الإغريق بتجهيز حملة ضخمة للثأر بقيادة أجاممنون أخو منيلاوس وهاجم جيش طروادة .


أما الأوديسا فهي تروي قصة الأمير الإغريقي أوديسيوس ( أوليس ) عند عودته من طروادة ، والتي تعرض فيها للعديد من الأخطار مع طاقم سفينته . وكانت قصائد هوميروس من الأدب الشعبي ، وكانت تروى مشافهةً ، وهاتين الملحمتين الطويلتين نسج على منوالهما الشعراء فيرجيل باللاتينية ودانتي بالإيطالية وجون ميلتون بالإنجليزية ملاحمهم .
إلى جانبي السرد والرسم كان للتحليل والتنبؤ موقع بارز في ملحمة هوميروس ، وذلك بعد تصوره بأن الحرب تشمل العالم الإغريقي إلى جانب إلهاب الأنفس البشرية في تقلبها . وبقدر ما أرادت الإلياذة من تخليد حرب طروادة ، فإنها قد خُلِدَت في نفوس الأدب والتعليم الإغريقي ، بل صار لها أثرٌ كبير على الأدب العالمي ، لخصائصها المذكورة وإلى جانب دورها في تمثيل الشرف والشجاعة ، ولما تتمتع به من جمالية السرد الشعري ، الذي اعتبرها الكاتب الإيطالي أليساندروا باريكو الوجه الآخر الجميل للحرب والمعبرة عن السلام . ويرى باريكو ضرورة إعادة قراءة الإلياذة في هذا العصر لما تكتظ به من حروب ومعارك واغتيالات وعنف و ... الخ . ولم يحصر باريكو الإلياذة في زاوية الثناء على المحاربين والشجاعة ، ولم يكتف بتعليقها كتحفة ممجدة على رف التاريخ فقط ، بل رأى فيها ما يعكس القوة الناقلة لحجج المهزومين .