قرائنا الأعزاء ... إذا كنتم ترغبون في قراءة موضوع ما ... أو كنتم ترغبون بإرسال مقال أو موضوع علمي ... أرجوا منكم التواصل على الإيميل التالي :

hamzahamaira@hotmail.com

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

أسماك تسير على اليابسة في فيتنام Fish are Walking on the land in Vietnam


أسماك تسير على اليابسة في فيتنام
Fish are Walking on the land in Vietnam


أعلن مسؤولو حماية البيئة ، أنه من بين عشرات الكائنات الحية المكتشفة حديثاً في فيتنام كان هناك نوعٌ مميزٌ من الضفادع ونوعٌ من الأسماك قادرةٌ على السير على البر ، ولكن فقد البيئة الطبيعية والصيد يجعلان بقاء هذين النوعين غير مضمون .
وذكر الصندوق العالمي للطبيعة أن العلماء اكتشفوا 36 نوعاً جديداً من الكائنات الحية في فيتنام العام الماضي و126 نوعاً آخر في منطقة نهر الميكونج الأكبر .
وأوضحت المنظمة المعنية بالبيئة ، وفق ما ذكرت صحيفة " اليوم السابع " ، أن من بين الكائنات المكتشفة حديثاً نوعاً من أسماك السلور يعرف باسم " الكلاريس " ، والقادر على التحرك على اليابسة باستخدام زعانفه الصدرية .
وأفاد التقرير أن ضفدعاً بعينٍ ملونةٍ بالأبيض والأسود تشبه رمز " الين واليانج " وهو أحد رموز الحكمة في الفلسفة الصينية ، اكتشف أيضاً في جنوب فيتنام . وتعيش هذه الضفادع في الغابات الرطبة دائمة الخضرة .
ومع ذلك فإن تهديداتٍ مثل ؛ إزالة الغابات والصيد الجائر للأسماك ربما تشكل خطراً على بقاء مثل هذه الأنواع المكتشفة حديثاً .
وقال نيك كوكس ، مدير برنامج الصندوق العالمي للطبيعة في منطقة نهر الميكونج ، إنه : " بينما تؤكد اكتشافات العام 2011 أن الميكونج منطقة للتنوع البيولوجي المذهل ، فإن العديد من الأنواع المكتشفة حديثاً تكافح من أجل البقاء في بيئةٍ تتقلص " .
وأضاف أن : " التراجع المخيف في عدد النمور البرية – بنسبة 70 % خلال عقد واحد – وانقراض وحيد القرن الجاوي في فيتنام عام 2010 ، هي وقائع تجذب انتباهنا بشكلٍ ملح ، إلا أن الكائنات الحية النادرة تتلاشى بمعدل مخيف بسبب الضغوط التي يشكلها عليها البشر " .

ارتفاع حرارة غرب القطب الجنوبي قد يرفع مستويات البحر Warming Of The West Antarctica Could Raise Sea Levels


ارتفاع حرارة غرب القطب الجنوبي قد يرفع مستويات البحر
Warming Of The West Antarctica Could Raise Sea Levels


أظهرت دراسة أن المنطقة الغربية من القطب الجنوبي تدفأ بمعدلٍ يصل إلى ضعف ما كان متصوراً من قبل ، مما يزيد المخاوف من حدوث ذوبان للجليد سيرفع مستوى البحر من سان فرانسيسكو إلى شنغهاي .
وجاء في الدراسة التي نشرت في 23/12/2012 أن متوسط درجة الحرارة السنوي في محطة أبحاث بيرد بغرب القطب الجنوبي ارتفع 2.4 درجة مئوية منذ خمسينيات القرن الماضي في واحدة من أسرع المعدلات في الكرة الارضية والتي تعادل ثلاثة أمثال المعدل العالمي في المناخ المتغير .
وتسببت هذه الزيادة الكبيرة غير المتوقعة في زيادة المخاوف من ذوبان الجليد . ويوجد في منطقة غرب القطب الجنوبي كميات من الجليد تكفي لرفع مستويات البحر 3.3 متر على الأقل إذا ذابت كلها وهي عملية تستغرق قروناً .
وقالت جامعة ولاية أوهايو الأمريكية في بيان عن الدراسة التي أشرف عليها أستاذ الجغرافيا ديفيد برومويتش : " الجزء الغربي من السطح الجليدي يشهد ارتفاعاً في درجة الحرارة تصل إلى ضعف ما كان يعتقد من قبل " .
وأضاف البيان أن هذا " يزيد من المخاوف المتعلقة بما تسهم فيه القارة القطبية الجنوبية مستقبلاً في ارتفاع مستويات البحر " . وأثار ارتفاع حرارة الصيف مخاوف من حدوث ذوبان لسطح الجليد على الرغم من أن القارة القطبية الجنوبية في حالة تجمد على مدار العام .
والدول الواقعة في مناطق منخفضة من بنجلادش إلى توفالو هي المهددة أكثر بارتفاع مستوى البحر ، وأيضاً المدن الساحلية من لندن إلى بوينس أيرس . وخلال القرن الماضي ارتفع مستوى البحر 20 سنتيمتراً تقريباً .

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

لماذا لا يقضي رواد الفضاء أكثر من 6 أشهر بعيدين عن الأرض ؟ Why the Astronauts don't spend more than 6 months away from the earth ?

لماذا لا يقضي رواد الفضاء أكثر من 6 أشهر بعيدين عن الأرض ؟
Why the Astronauts don't spend more than 6 months away from the earth ?


لسبب وجيه ، لا يُسمح لرواد الفضاء قضاء أكثر من ستة أشهر على متن المركبة الفضائية الدولية التي تبعد قرابة 200 ميل عن سطح الأرض . ففقدانهم لكتلة العضلات والعظام في الفضاء يؤكد على عدم قدرتهم على البقاء في الفضاء لمددٍ أطول .
لكن ماذا عن التأثير الصحي الذي سينجم عن الرحلات السياحية الفضائية المستقبلية التي ستنطلق في المدار الفضائي ، التي سيستقلها سياح الفضاء ممن لم يتلقوا تدريبات كافية تؤهلهم للصعود إلى الفضاء ؟
وطبقاً لمقال كتبه علماء من أمريكا الشمالية في مجلة طبية بريطانية ، كما جاء في وكالة أنباء الـBBC  ، يجب على الأطباء الممارسين أن يكونوا مستعدين بإجابات لأسئلة من يعودونهم من المرضى حول مدى جاهزيتهم للسفر في الفضاء في المستقبل القريب .
إلا أن عدداً قليلاً من الأطباء الممارسين سيكون لديهم خبرة كافية بطب الفضاء حتى يتمكنوا من إسداء النصيحة لهذا النوع من المسافرين .
وأظهر بحثٌ سابق أن رحلات الفضاء تحدث تغييرات عضوية في جسم الإنسان ، إلا أن إمكانية تأثيرها في الوضع الصحي لسائح فضائي غير مؤهل بدنيا يبلغ من العمر 50 عاماً يظل أمراً غير واضح .
يتوقع ديفيد غرين ، أستاذ علم الوظائف البشرية والفضائية بكلية كينغز كولدج بجامعة لندن ، أن يستقل عددٌ لا بأس به من السياح خلال العامين القادمين ، أو ما يقرب من ذلك ، رحلات فضائية مدارية على متن مركبات فضائية ستجهز خصيصاً لهذا النوع غير المدرب من رواد الفضاء .
ويعني ذلك أنهم سيخرجون خارج الغلاف الجوي للأرض ، ليستمتعوا بانعدام الجاذبية لمدة تقارب الأربع دقائق ، ثم ينزلون مرة أخرى إلى سطح الأرض .
وقال غرين إن تسارع المركبة وانخفاض سرعتها في هذه الرحلة سيمثل مشكلة لدى بعضهم على حد قوله ، حيث إن احتمال الغثيان أو الشعور به يعد مصدر قلق لدى بعضهم .
وقال غرين : " ستواجهك أيضاً مشكلة التأكد من عودة كل مسافر إلى مقعده بعد أن استمتعوا بانعدام الجاذبية واختلفت أماكنهم " . وتابع قائلاً : " كما أن العودة إلى الأرض ستجعلك تشعر بكل شيء ثقيلاً ، وقد يؤدي ذلك إلى فقدانك للوعي " .
كما أن أكثر المشكلات الصحية شيوعاً خلال رحلة الفضاء تتمثل في دوار الحركة ، والشعور بالإعياء ، وفقدان الجسم للسوائل ، وفقدان الشهية إضافة إلى آلام الظهر .
فخلال شدة التسارع والتباطؤ الأفقي للمركبة الفضائية ، سيكون من الصعب على القلب أن يضخ الدم إلى الدماغ . لذلك ، كما يقول غرين ، سيواجه من لديه مرض من أمراض القلب والأوعية الدموية هذه المشكلة .