قرائنا الأعزاء ... إذا كنتم ترغبون في قراءة موضوع ما ... أو كنتم ترغبون بإرسال مقال أو موضوع علمي ... أرجوا منكم التواصل على الإيميل التالي :

hamzahamaira@hotmail.com

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

هيلين كيلر Helen Keller The Miracle أعجوبة المعاقين في كل العصور


هيلين كيلر  Helen Keller The Miracle
أعجوبة المعاقين في كل العصور

( مواليد 27 يونيو 1880 - 1 يونيو 1968) . أديبة ومحاضرة وناشطة أمريكية ، وهي تعتبر إحدى رموز الإرادة الإنسانية ، حيث إنها كانت فاقدة السمع والبصر ، واستطاعت أن تتغلب على إعاقتها وتم تلقيبها بمعجزة الإنسانية لما قاومته من إعاقتها حيث أن مقاومة تلك الظروف كانت بمثابة معجزة .
ولدت هيلين كيلر في مدينة توسكومبيا في ولاية ألاباما بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1880 م ، وهي ابنة الكابتن أرثر كلير وكايت أدامز كلير . وتعود أصول العائلة إلى ألمانيا . لم تولد هيلين عمياء وصماء لكن بعد بلوغها تسعة عشر شهرًا أُصيبت بمرض شخصه الاطباء أنه التهاب السحايا والحمى القرمزية أفقدها السمع والبصر ، في ذلك لوقت كانت تتواصل مع الاخرين من خلال مارتا واشنطن ابنة طباخة العائلة التي بدأت معها لغة الاشارة وعند بلوغها السابعة أصبح لديها 60 إشارة تتواصل بها مع عائلتها .
في سنة 1886 ألهمت والدتها بقصة لورا بردجمام التي كانت أيضاً عمياء وصماء واستطاعت الحصول على شهادة في اللغة الإنجليزية . فذهبت إلى مدينة بالتمور لمقابلة طبيب مختص بحثاً عن نصيحة ، فأرسلها إلى ألكسندر غراهام بل الذي كان يعمل آنذاك مع الاطفال الصم فنصح والديها بالتوجه إلى معهد بركينس لفاقدي البصر حيث تعلمت لورا بردجهام . وهناك تم اختيار المعلمة آن سوليفان التي كانت في العشرين من عمرها لتكون معلمة هيلين وموجهتها ولتبدأ معها علاقة استمرت 49 سنة .
حصلت آن على إذن وتفويض من العائلة لنقل هيلين إلى بيت صغير في حديقة المنزل بعيداً عن العائلة ، لتعلّم الفتاة المدللة بطريقة جديدة فبدأت التواصل معها عن طريق كتابة الحروف في كفها وتعليمها الاحساس بالاشياء عن طريق الكف . فكان سكب الماء على يدها يدل عن الماء وهكذا بدأت التعلم ومعرفة الاشياء الأخرى الموجودة حولها ومن بينها لعبتها الثمينة .
في سنة 1890 عرفت هيلين بقصة الفتاة النرويجية راغنهيلد كاتا التي كانت هي أيضاً صماء وبكماء لكنها تعلمت الكلام . فكانت القصة مصدر الهام لها فطلبت من معلمتها تعليمها الكلام وشرعت آن بذلك مستعينة بمنهج تادوما عن طريق لمس شفاه الاخرين وحناجرهم عند الحديث وطباعة الحرف على كفها . لاحقا تعلمت هيلين طريقة برايل للقراءة فاستطاعت القراءة من خلالها ليس فقط باللغة الإنجليزية ولكن أيضاً بالألمانية واللاتينية والفرنسية واليونانية .
بعد مرور عام تعلمت هيلين تسعمائة كلمة ، واستطاعت كذلك دراسة الجغرافيا بواسطة خرائط صنعت على أرض الحديقة كما درست علم النبات .
وفي سن العاشرة تعلمت هيلين قراءة الأبجدية الخاصة بالمكفوفين وأصبح بإمكانها الاتصال بالآخرين عن طريقها .
ثم في مرحلة ثانية أخذت سوليفان تلميذتها إلى معلمة قديرة تدعى ( سارة فولر ) تعمل رئيسة لمعهد ( هوارس مان ) للصم في بوسطن وبدأت المعلمة الجديدة مهمة تعليمها الكلام ، بوضعها يديها على فمها أثناء حديثها لتحس بدقة طريقة تأليف الكلمات باللسان والشفتين .
وانقضت فترة طويلة قبل أن يصبح باستطاعة أحد أن يفهم الأصوات التي كانت هيلين تصدرها .
لم يكن الصوت مفهوماً للجميع في البداية ، فبدأت هيلين صراعها من أجل تحسين النطق واللفظ ، وأخذت تجهد نفسها بإعادة الكلمات والجمل طوال ساعات مستخدمة أصابعها لالتقاط اهتزازات حنجرة المدرسة وحركة لسانها وشفتيها وتعابير وجهها أثناء الحديث .
وتحسن لفظها وازداد وضوحاً عاماً بعد عام في ما يعد من أعظم الانجازات الفردية في تاريخ تريبة وتأهيل المعوقين .
ولقد أتقنت هيلين الكتابة وكان خطها جميلاً مرتباً .
ثم التحقت هيلين بمعهد كامبردج للفتيات ، وكانت الآنسة سوليفان ترافقها وتجلس بقربها في الصف لتنقل لها المحاضرات التي كانت تلقى وأمكنها أن تتخرج من الجامعة عام 1904م حاصلة على بكالوريوس علوم في سن الرابعة والعشرين .
ذاعت شهرة هيلين كيلر فراحت تنهال عليها الطلبات لالقاء المحاضرات وكتابة المقالات في الصحف والمجلات .
بعد تخرجها من الجامعة عزمت هيلين على تكريس كل جهودها للعمل من أجل المكفوفين ، وشاركت في التعليم وكتابة الكتب ومحاولة مساعدة هؤلاء المعاقين قدر الإمكان .
وفي أوقات فراغها كانت هيلين تخيط وتطرز وتقرأ كثيراً ، وأمكنها أن تتعلم السباحة والغوص وقيادة العربة ذات الحصانين .
ثم دخلت في كلية ( رادكليف ) لدراسة العلوم العليا فدرست النحو وآداب اللغة الإنجليزية ، كما درست اللغة الألمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية .
ثم قفزت قفزة هائلة بحصولها على شهادة الدكتوراة في العلوم والدكتوراة في الفلسفة ، إنها حقاً معجزة بشرية .
في الثلاثينات من القرن الماضي قامت هيلين بجولات متكررة في مختلف أرجاء العالم في رحلة دعائية لصالح المعوقين للحديث عنهم وجمع الأموال اللازمة لمساعدتهم ، كما عملت على إنشاء كلية لتعليم المعوقين وتأهيلهم ، وراحت الدرجات الفخرية والأوسمة تنهال عليها من مختلف العالم .
ألفت هيلين كتاب ( أضواء في ظلامي ) وكتاب ( قصة حياتي في 23 فصلاً و132صفحة في 1902 ) ، وكانت وفاتها عام 1968م عن ثمانية وثمانين عاماً .
واحدة من عباراتها الشهيرة : " عندما يُغلق باب السعاده ، يُفتح آخر ، ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلاً إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا " .

الاثنين، 20 أغسطس 2012

قلم يوقفك عن العمل والدراسة عندما تتعب Pen stop you from work and study when you are tired


قلم يوقفك عن العمل والدراسة عندما تتعب
Pen stop you from work and study when you are tired

ينهمك كثيرون منا في أعمالهم المكتبية دون أن يدركوا ارتفاع جهدهم العصبي الذي يمكن أن يودي بحياتهم في حالة ارتفاع ضغط الدم الزائد . إليك الحل الفريد لتلك المشكلة ، قلم ( Anti-Stress Pen ) .
ابتكر الطالب ميغويل برونز ألونسو من جامعة دلفت الهولندية للتكنولوجيا ، قلماً جديداً يقيس معدل الإجهاد في جسم مستخدمه ، وينبهه بضرورة التوقف عن العمل عند ارتفاع نسبة الإجهاد والضغط الزائد .
ويعمل القلم الجديد عن طريق أجهزة استشعار تدرس حركة الأعصاب ، حيث يقوم عند استخدامه في الكتابة بقياس معدل ضربات القلب ، ليشير لمستخدمه بالتوقف عن العمل عند زيادة الإجهاد ، وهو ما يساعد في الحد من الإجهاد الذهني عن طريق خفض ارتفاع معدل ضربات القلب .
وقد أجرى الباحث تجارب مع القلم على مجموعة من البشر دون إبلاغهم ، حيث استخدم هؤلاء القلم في الكتابة لفترة طويلة ، وقام بعدها بقياس معدل ضربات القلب ، ووجد أن القلم قام بخفض معدل ضربات القلب بنسبة 5% ، وخفض مستويات التوتر ، مقارنة بأولئك الذين لم يحصلوا على هذا القلم .
ويتميز ( Anti-Stress Pen ) بأنه يعمل على الحد من الإجهاد على المدى القصير ، ليتدخل مباشرة بتعديل هذا السلوك ، بدلاً من تحذير المستخدم حول مستويات التوتر لديه .


الصين تهز عرش أبل بهواتف ذكية وزهيدة China shakes the throne of Apple CO. by smart phones and low price


الصين تهز عرش أبل بهواتف ذكية وزهيدة
China shakes the throne of Apple CO. by smart phones and low price

في الصين حيث تزدهر سوق الهواتف الذكية الذي ينتظر أن يتجاوز الولايات المتحدة هذا العام ليصبح أكبر سوق في العالم تنتج مجموعة من الشركات المحلية غير المعروفة هواتف رخيصة لتستحوذ على حصة في السوق من جهاز آي- فون الذي تنتجه شركة أبل الامريكية العملاقة .
وفي أحدث تحد محلي لآي- فون أطلقت شركة شياومي تكنولوجي الخميس الطراز الجديد من هاتفها الذكي مي وان " ام.آي " ، ويتميز " ام.آي2 " بخواص جديدة تتجاوز الموجودة في آي- فون 4اس ويباع بأقل من نصف ثمنه .
وأثبت الهاتف الذكي الذي تنتجه شياومي أن له شعبية كبيرة إذ نفد بعد دقائق من طرحه للبيع على الإنترنت . وتأسست شياومي قبل عامين فقط لكن قيمتها الآن تتجاوز بالفعل قيمة شركة ريسيرش إن موشن التي تنتج هواتف بلاكبري وفقاً لتقييمات السوق .
وفي الشهر الماضي قالت الشركة التي أسسها رئيسها التنفيذي لي جون ، إن إيراداتها في النصف الأول من العام اقتربت من مليار دولار إذ باعت أكثر من ثلاثة ملايين هاتف .
ويقول محللون إنه في حين من المتوقع أن تزيد مبيعات آي- فون في الصين فقد لا تشهد حصة آبل في السوق أي زيادة وربما تنخفض إذ لم تعد مبيعات آي - فون تزدهر سوى في عدد محدود من المدن الغنية .
وأفادت تقديرات شركة آي.دي.سي المختصة ببحوث الاتصالات أن الهواتف الذكية التي تقل أسعارها عن 200 دولار مثلت نحو 40 بالمئة من إجمالي الشحنات في الصين العام الماضي مقابل 11 بالمئة للهواتف التي يبلغ سعرها 700 دولار أو أكثر .